السيد حامد النقوي

357

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المعروف بابن عساكر حديث طير را بطرق متعدّده روايت كرده چنانچه در ما بعد انشاء اللَّه تعالى مىدانى كه سيوطى در جمع الجوامع و على متقى در كنز العمال و ابراهيم وصابي در كتاب الاكتفاء و محمّد بن اسماعيل الامير در روضه نديه بتفصيل آن را مذكور داشته در نيجاروما للاختصار بر ذكر يك طريق اكتفا مىرود ملا على متقى در كنز العمال گفته عن انس انّ أمّ سليم اتت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بحجلات قد شركتهنّ باضباعهنّ و خمرهنّ فقال النّبى صلى اللَّه عليه و سلّم اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطّائر قال انس فجاء علىّ بن أبى طالب فقال استاذن على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم فقلت هو على حاجة فاحببت ان يجيء رجل من الانصار ثمّ رجع فعاد فسمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم صوته فقال ادخل علىّ اللّهمّ و الىّ اللّهمّ و الىّ اللّهمّ والىّ كر أي اخرجه ابن عساكر فهذا الامام العلامة القائد لعساكر المفاخر * ابو القاسم علىّ بن الحسن المعروف بابن عساكر * قد اقبل على احقاق الحق بالشراشر * و بذل لاثباته من علمه الكنوز و الذخائر * ممطرا من يراعه الصيّب الهامر مجريا من روايته البحر الزاخر * فروى حديث الطائر بعدّة طرق ثاقبة زواهر فاودت بعد ذا شبهات كلّ منكر خاسر * و طاحت تسويلات كل جاحد بائر * و الحمد للّه ما برد الا بردين و اشتدت الهواجر * و تتابعت الضحى و اختلفت الظهائر * و علّامه ابن عساكر از محققين منقدين اكابر و مشايخ حذاق عالى ماثر و اجلّه معتمدين و الا مفاخر و محدث مشهور و عارف ماهر و حائز فضل مستبين ظاهرست ياقوت حموى در معجم الأدباء در ترجمه ابن عساكر نقلا عن جزء عمله ولده ابو محمّد مىفرمايد هو ابو القسم على بن الحسن بن هبة اللَّه بن عبد اللَّه بن الحسين ابو القسم بن أبى محمّد بن أبى الحسن بن أبى محمّد بن أبى على الشافعى الحافظ احد ائمّة الحديث المشهورين و العلماء المذكورين ولد فى المحرّم سنة تسع و تسعين و اربعمائة و مات فى الحادى عشر من رجب سنة احدى و سبعين و خمس مائة و قد بلغ من السّنّ اثنتين و سبعين سنة و ستة اشهر و عشرة ايام و حضر جنازته بالميدان للصّلوة عليه الملك الناصر صلاح الدّين يوسف بن ايّوب رحمه اللَّه قال العماد و كان الغيث قد احتبس فى هذه السنة فدرّ و سمح عند ارتفاع جنازته فكان السّماء بكت عليه بدمع و بله و طشّه اسمعه اخوه سنة خمس و خمس مائة و سمع هو بنفسه من والده و أبى محمّد اللّالكائي و ذكر خلقا من شيوخ دمشق و رحل الى العراق فى سنة عشرين و خمس مائة و اقام بها خمس سنين و سمع ببغداد من أبى القسم بن الحصين و حجّ فى سنة احدى و عشرين و سمع بمكة و منى و المدينة و بالكوفة و اصفهان القديمة و اليهوديّة و مرو و الشاهيجان و نيسابور و هراة و سرخس و ابيورد و طوس و بسطام و الرّى و زنجان و ذكر بلادا كثيرة يطول علىّ ذكرها من العراق و خراسان و الجزيرة و الشام و الحجاز قال و عدة شيوخه الف و ثلاث مائة شيخ و من النّساء بضع و ثمانون امرأة و حدث ببغداد و مكّة و نيسابور و اصبهان و سمع منه جماعة من الحفاظ ممن هو اسنّ منه و روى عنه ابو سعد السّمعانى فاكثر و روى هو عنه و لما دخل ببغداد سمع الدّرس بالنّظاميّة مدّة مقامه بها و علق مسائل الخلاف على الشيخ أبى سعد